لمقدّمي خدمات الأعراس
زفّة تجمع لكم طلبات عرسانٍ جادّين، بتاريخ الحفل وحجمه ومدينته من أوّل رسالة، في تقويمٍ واحد يحمي أيامكم من الحجز المزدوج.
مثال توضيحي · من الطلب إلى التقويم: تقبلون، فيُحجَز اليوم في مكانه.
ماذا تكسبون
أربعة أشياء تتغيّر في يومكم مع زفّة، وكلّها تصبّ في مصلحة وقتكم.
التاريخ والمدينة وحجم الحفل تصلكم مع الطلب نفسه، فلا تضيع أيامكم في الأسئلة المتكرّرة.
حجوزاتكم كلّها في مكانٍ واحد: تفتحون اليوم فتعرفون حاله، ويُغلَق اليوم المحجوز من تلقاء نفسه.
لكل طلبٍ محادثته وتفاصيله وما اتُّفق عليه، بدل تشتّت الرسائل بين عشرات الأرقام.
صوركم وخدماتكم وتقييمات عملائكم يراها عرسان زفّة. نحن نأتي إليكم بالطلب، فلا تدفعون إعلانات للوصول إليه عند الانطلاق.
لوحتكم
هذه لقطات حقيقية من بوابة مقدّم الخدمة: الرئيسية بطلباتها، والتقويم السنوي، وصفحة قاعاتكم. تنقّلوا بين الأقسام كما تحبّون.



لقطات من البوابة في وضع الاستعراض · البيانات تجريبية والمنشأة افتراضية.
كيف نبدأ
اسم منشأتكم، ونوع الخدمة، ورقم للتواصل. هذا كل المطلوب اليوم.
بعد تسجيلكم نتّصل بكم، نوثّق منشأتكم، ونجهّز صفحتكم وتقويمكم.
عند الانطلاق في الرياض يصلكم الطلب في لوحتكم، وتردّون من مكانٍ واحد.
التسجيل
نحن أربعة نبني زفّة من الرياض، ونتّصل بمقدّمي الخدمات بأنفسنا.
مؤسّسو زفّة
ثلاثة حقول تكفي اليوم، والبقيّة تأتي في مكالمتنا.
تحبّون تسألون أحدًا قبل التسجيل؟ راسلونا واتساب، ويردّ عليكم أحد المؤسّسين.
أسئلة شائعة
لا. التسجيل اهتمام مبكر يفتح باب التواصل، والشراكة تُبنى بعد حديثٍ نفهم فيه خدمتكم وتفهمون فيه زفّة.
عند الانطلاق لا تدفعون مقابل الظهور، ولا إعلانات للوصول إلى الطلب. وفي هذه النسخة لا مدفوعات داخل زفّة أصلًا: الاتفاق والدفع بينكم وبين العرسان مباشرة.
التوفّر فقط: هل اليوم متاح أو محجوز. تفاصيل حجوزاتكم وعملائكم تبقى لكم، كما أنّ قوائم مدعوّي العرسان وميزانياتهم لا تصل إليكم: الخصوصية تعمل في الاتّجاهين.
نعم: تصوير، وضيافة ومطاعم، وتنسيق وكوش، وغيرها من خدمات الأعراس. اختاروا نوع خدمتكم عند التسجيل.
نتحقّق من هويّة المنشأة وسجلّها قبل ظهورها في زفّة. التوثيق تحقّقٌ من الهويّة، وليس ضمانًا تجاريًا، وتفاصيله الكاملة تأتي في اتفاقية الشراكة.
نبدأ بالرياض حتى تكتمل التجربة، ثم نتوسّع إلى جدة والدمام والمدن الأخرى. المسجّلون مبكرًا أوّل من نتواصل معهم.